الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

233

مجموعة الرسائل

عما أراد ، وان عمر أرشده إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، هو بعينه موضوع ما رواه الكليني أيضا في هذا الباب ج 1 ص 529 و 530 ح‍ 5 ج 1 ص 294 و 295 و 296 ح‍ 3 . وما رواه الصدوق في كمال الدين عن أبي الطفيل ، وما رواه بسنده أيضا في كمال الدين عن أبي عبد الله 7 ص 297 و 298 و 299 ج 1 ح‍ 5 وفيه أيضا في ج 1 ص 299 و 300 ح‍ 6 وفيه أيضا ح‍ 7 ص 300 وح‍ 8 ص 301 و 302 وفى عيون أخبار الرضا ج 1 ص 53 و 54 ح‍ 19 وفى الخصال 476 و 477 ج 2 ح‍ 40 ، وفى مقتضب الأثر عن عمر بن سلمة ص 14 و 15 و 16 و 17 ، وأخرجه في ينابيع المودة ص 443 عن عامر بن واثلة ، وفى فرائد السمطين على ما في العبقات ص 240 ج 2 ح‍ 12 . فالظاهر أن كل هذه الأحاديث حكاية عن واقعة واحدة ، ولفظ الحديث في بعضها : ان لمحمد صلى الله عليه وآله اثنى عشر امام عدل . وفى بعضها : يكون لهذه الأمة بعد نبيها اثنى عشر إماما عدلا ، والذين يسكنون معه في الجنة ، هؤلاء الأئمة الاثني عشر . وفى بعضها : فان لهذه الأمة اثنى عشر إماما هادين مهديين ، واما قولك : من مع محمد صلى الله عليه وآله من أمته في الجنة ، فهولا الاثني عشر أئمة الهدى . وفى بعضها : ان لمحمد صلى الله عليه وآله من الخلفاء اثنى عشر إماما عدلا ، ويسكن مع محمد صلى الله عليه وآله في جنة عدن معه أولئك الاثني عشر الأئمة العدل . ولفظ بعضها : يا هاروني ! لمحمد صلى الله عليه وآله بعده اثنى عشر إماما عدلا ، ومنزل محمد صلى الله عليه وآله في جنة عدن ، والذين يسكنون معه ، هؤلاء الاثني عشر . وبعضها هكذا عليهم السلام قال : كم لهذه الأمة من امام هدى ، لا يضرهم من خالفهم ؟ قال : اثنى عشر إماما قال : فمن ينزل معه ( يعنى مع النبي صلى الله عليه وآله ) في منزله ؟ قال : اثنى عشر إماما . وبهذه المتون المعتبرة جدا يصحح متن الحديث المروى عن أبي سعيد الخدري . وتشهد كلها بوقوع التصحيف فيه ، أو المسامحة في نقل ألفاظه أو مضمونه ، فلا ريب في أن المعتمد عليه ، هو هذه المتون الكثيرة . واما الحديث السابع : فلم أعثر بعد على متن آخر له . واما الحديث الثامن : فقد روى في كفاية الأثر في الباب الذي روى فيه هذا الحديث ، حديثا آخر عن مولينا الامام أبى محمد الحسن السبط عليه السلام أيضا وساق الكلام إلى أن قال : ولقد حدثني حبيبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الامر يملكه اثنى عشر إماما من أهل بيته وصفوته .